الأربعاء، 31 مارس، 2010

حكاية بلال وسارة

حكاية بشر جعلهم الله مختلفين في اللون والجنس واللغة والافكار متفردين في طباعهم وبصماتهم في حياتهم وبلادهم
لذلك خلقهم الله لحكمة عليا تخيل لو ان الله خلقنا جميعا موحدين الفكر واللون واللغة والبصمات هل نسمى هذه حياه؟
هل يصبح العالم اكثر تقدما؟ اشك في ذلك جعلنا الله مختلفين ومتفردين كي نحتاج الي بعضنا البعض كي يتقدم العالم
من اجل كل البشر ولذلك خلقنا.

الاسلام حث علي ذلك لافرق بين البشر الا بمقياس العمل والتقوى وليس اللون واللغة والعرق بل ان الله لاينظر الي اجسامنا ولا لوننا ولكن ينظر الي قلوبنا وما احتواه هذا القلب من عمل وخير للبشرية كل البشرية ينظر الله الي قلب المسلم وغير المسلم الي قلب المؤمن به والملحد ينظر الي قلب العالم والجاهل والصالح والطالح .

انها قصة حصلت بالفعل في مكانين مختلفين في زمانين مختلفين بفكرين مختلفين بشخصين ايضا مختلفين . قصة بشر
جعلهم الله مختلفين شكلا متساوون معنا اذا فلنبدأ الحكاية:

صحراء مكة فيها العبد الفقير المملوك لعبد الله بن جدعان ينام علي الرمال الحارقة عريان علي بطنه صخرة كبيرة يلقنه السادة المعذبين اذكر اللات والعزى يرد عليهم احد احد .انه بلال بن رباح الصحابي الاسود الحبشى الاصل الذى كانت امه سوداء وكان عبدا لبني جدعان في مكة الذى عندما سمع بالاسلام حتي خفق قلبه للحق الذى انزل والنور الذى حمله
محمد عليه الصلاة والسلام واسرع الي الدخول سرا ولكن افتضح امره بعد ذلك وانكشف لسادته انه صبىء وكفر بالهتهم
وما ان تم ذلك حتي بدأت مراحل التعذيب لن اطيل عليكم انتهي التعذيب بالعتق حيث اشتراه ابو بكر الصديق من سيده
واعتقه لوجه الله وكان الغرض من شرائه انقاذه من التعذيب الذى لاقاه وكان بلال من جملة عبيد تم شرائهم وانقاذهم بذات الطريقة.

استميحكم عذرا ايها السادة ساتوقف عن سرد قصة بلال مؤقتا واعود بكم من هناك الي هنا وما ادراكم ماهنا هنا جنوب افريقيا عند قبائل بدائية تسمي خوى خوى هنا تعيش الفتاه السمراء الفاتنة سارة بارتمان التي ولدت عام 1789 يراها الجراح البريطاني الزائر الي القبيلة دانلوب لفتته غرابة جسدها واراد ان تكون فأر تجارب للعمل التشريحي له اقنع
الفتاة التي كانت تعمل خادمة عند بعض الهولنديين ان تسافر معه الي بريطانيا حيث الشهرة والمجد ضحك عليها
ابن الابيض كرر المأساة مرة اخري المأساة التي جعلت من الزنوج في امريكا محطمين في مزارع القطن وقصب السكر المأساة التي لحقت بعد ذلك بمارتن لوثركنج قتلوه اولاد البيض من اجل ثورته علي اوضاع جعلها ابناء ادم تختل.

سافرت سارة حيث مصيرها المحتوم اصبحت عرضة للعمليات التشريحية وبعدها اصبحت تعرض عاريةامام الجميع
في سيرك بلندن " تفرج ياسيد علي الجسد العاري الغريب............ ادفع اكثر والمس الجسد الغريب"
اصبحت امة يشاهدها الناس عارية اصبحت عارية الجسد والاشد عارية الروح.

نترك سارة قليلا في وحدتها وحزنها لنعود من لندن الي المدينة المنورة حيث بلال بن رباح السيد الاجل نعم السيد
حرر بلال من العبودية وهاجر الي المدينة مع جملة الصحابة الابرار اختلف الناس عندما قرر الرسول صلي الله
عليه وسلم ان ينادى الي الصلاة قالوا ننادى الي الصلاة بناقوس اواشعال النار فوق الجبال فرفض الرسول ذلك
بعدها الهم الله تعالي عمر بن الخطاب واخروون في منامهم ان ينادوا بالصوت البشري بالصيغة المتعارف عليها
الان من يارسول الله الذى ينادى الي الصلاة يقول رسول الله بلال بن رباح هو من سيتولي المهمة ليكون هو مؤذن
الرسول لماذا بلال؟ لماذاالحبشي؟ هذه الاسئلة ليست واردة في اذهان المسلمين الكل سواسية الكل امام الله الواحد
واحد نحاسب فرادى الاحمر والاصفر والاسود والابيض الكل سيحاسب.

الي باريس بلد الجمال والنور والحرية البلد التي خرجت من رحمها الثورة الفرنسية التي شعارها الحرية الاخاء
المساواة ولكن قف قليلا هذه الشعارات ليست لسارة التي انتقلت مع السيرك من لندن الي باريس ليعرض جسدها علي الناس والادهي علي الجراحين ليقوموا بدراسة جسدها الغير متناسق الاعضاء ويعكف جراح نابليون البارون جورج
كوفييه علي جسدها ليثبت انها اقرب الي القرد يالسخرية الاقدار سارة المولودة في عام الثورة الفرنسية 1789
والتي شعارها الحرية تعاني من التقيد في يد العلماء.. التي شعارها الاخاء لتنقلب علي سارة بالعداء لتنقلب علي سارة
بعدم المساواة تموت سار ة وهي في سن الخامسة والعشرين وحيدة حزينة علي ما يبدو بداء الزهرى القاتل ولكن
هل سيكفون عن العبث بجسدها ؟ للاسف لا انها الفرصة الذهبية للتشريح ومعرفة هل هي اقرب للقرود ام لا
سارة اصبحت هيكل عظمي في باريس في المتحف الطبيعي او متحف الانسان لتنقل رفاتها الي جنوب افريقيا في العام
2002.

بلال اطول الاعناق يوم القيامة يأذن للصلاة في اليوم خمس مرات يصطف المسلمون لافرق بينهم الاكتاف بالاكتاف والارجل بالارجل يركعون ويسجدون لاله واحد يدعون ليرحمهم الله في الاخرة ويوفقهم في الدنيا .

بلال وهو علي فراش الموت " يقول غدا القي الاحبة محمد وصحبه" يموت بلال ويدفن في ثرى دمشق.


دمتم بخير...............
المصادر عدد من مواقع الانترنت

هناك 33 تعليقًا:

فشكووول يقول...

اعمل تعليق على الماشى عشان ابقى التعليق الاول

فشكووول يقول...

يا خساره .. طب انا رايح اقرأ براحتى بقى

ماجد العياطي يقول...

انظر الى الاسلام الذي لايهين

الذي يعطي العبد حق السيد

ويساوي الناس

انظر الى سيدنا بلال

والى المسكينه ساره

تعرف عظمة هذا الدين

الله اكبر الحمد لله

الذي جعلنا مسلمين

تدوينه ممتازه ياهيثم

وفقك الله

فشكووول يقول...

انه الاسلام يا أخى الذى لا يفرق بين انسان واخر بسبب اللون او الجنس الا بالتقوى
ولكن ابناء المساواه والحريه يطبقونها فقط على انفسهم ولكن الاسلام ومحمد عليه الصلاة والسلام يطبقونها على كل البشر
تحياتى .. كنت فاكر انى حاكون اول تعليق ...

خواطر شابة يقول...

انها عظمة دين الاسلام هو الدين الذي قال عنه عمر بن الخطاب (كنا اذلة فأعزنا الله بالاسلام ولو ابتغينا العزة بغير الاسلام لأذلنا الله) وهذا هو حالنا اليوم منبهرون لأبعد الحدود بالحضارة الغربية ومنقادون وراءها حيث تسير ومبتعدون يوما عن يوم عن روح ديننا العظيم

عمرو جويلى يقول...

صديقى العزيز
السلام عليكم
للأسف يا أخى تجد الكثير منا منبهر
بالحضارة الغربية مع أنها حضارة
قائمة على العنصرية والتميز
العنصرى وانظر إلى ما عاناه
أوباما وعائلته حتى وصل إلى
ما وصل إليه وما زالوا ينظرون
إليه بعنصرية
جزالك الله أخى الفاضل خيرا
وخالص تقديرى

نهــــــــــار يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
الحمدلله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمه...
...
بارك الله فيكم وفي طرحكم المميز
جزيتم خيرا
في أمان الله

sal يقول...

وبتعمق هواجس الخصوصية في العقل المسلم جراء المواجهة الهوجاء مع الغرب ضاعت فرصة الاستفادة من القيم والإجراءات الموجودة في النظام السياسي الغربي، وتمثلها ضمن نظام القيم الإسلامي، وتحول الفكر الإسلامي من مرحلة الانفتاح والإيجابية والإقدام التي كانت سائدة نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، إلى مرحلة الانغلاق والدفاع والتمحور حول الذات وسوء الظن بالغير وبكل ما تحت يده.

وقد أدى ذلك إلى خروج مسألة الشرعية السياسية من أولويات الفكر الإسلامي، بعد أن كانت أولويته الأولى في تلك الفترة، وتشوه مفهوم "تطبيق الشريعة" فأصبح مفهوما جنائيا، وكأن قطع يد سارق سرق دريهمات على يد سارق سرق مليارات هو الشرع ذاته!! أو كأن رد بيت من مغتصبه إلى صاحبه على يد من اغتصب وطنا بأكمله هو العدل عينه!! أو كأن تحرير فرد واحد من السجن على يد من تحكم في رقاب ملايين البشر أمرا ذا بال!!...

إن أساس الشريعة العدل، ولا عدل إذا ظل بين المواطنين من هو فوق القانون ومن هو تحت القانون. ومهما يكن جمال القانون – سماويا كان أو أرضيا- فلن يكون له أثر عملي إذا لم يتصف بصفة العموم والإطلاق.

كان أبراهام لنكولون يقول: "لا أحد فوق القانون ولا أحد تحت القانون"، وكان جان جاك روسو يقول: "هذه هي المشكلة الكبرى في السياسة: إيجاد شكل من الحكم يضع القانون فوق الإنسان".

وبهذا التفكير استطاع الإنسان الغربي أن يحقق العدل لنفسه في وطنه، رغم قصور قوانينه الأرضية عن شريعة الإسلام السماوية، ورغم جوره في تعامله مع الآخرين خارج حدود أرضه.

أما في دنيا العرب والمسلمين فلايزال الحاكم فوق القانون لا يُسأل عما يُفعل، ولايزال أغلب الشعب تحت القانون لا يجد إنصافا ولا عدلا، ولايزال هوى الفرد المتأله هو المرجع الأخير، فإن أحسن الحاكم منع مواطنيه من بعض التظالم فيما بينهم، مع ولغه هو في ظلمهم جميعا. بل هو لا يعدل في شيء مثل العدل في توزيع الظلم على رعيته. فمثله مثل الإقطاعي القديم، الذي يمنع عبيده من اعتداء بعضهم على بعض، لكنه يمارس الاسترقاق والظلم عليهم جميعا.

وهذا اختلال خطير في الأولويات الشرعية ...
***
يا سيدى

الغرب ليس كتلة صماء متجانسة، بل هو تيارات متعددة. والغرب ليس فقط أوروبا أو أمريكا المسيحية بل الغرب هو الدول الصناعية المتقدمة في اليابان أيضا كما في الصين وربما قريباً في الهند وكوريا. الغرب هو "شمال" أكثر مما هو "غرب"، وهو الصناعات المتطورة ومراكز العلم والبحوث، ومظاهر النهضة الفنية، وهو أشياء كثيرة بعضها طيب وبعضها خبيث. العالم ليس فيه شرق أو غرب وإنما هي حضارة عالمية ذات روافد متعددة ونحن شركاء فيها، ولنا فيها مصالح تتوافق وتتعارض مع البعض في بعض الأحيان. الخلاف وارد وأحياناً مطلوب، أما العداء فهو غالباً ضار. والله أعلم.

لك تحيتى وتقديرى

Haytham Alsayes يقول...

عمو فشكوول

شكرا ليك ولو حتي مش الاول انت شرفتني علي كل الاحوال

تحياتي لك ياعمو

Haytham Alsayes يقول...

استاذ ماجد العياطي دايما منورني يافندم بردودك الرائعة

شكرا لك

Haytham Alsayes يقول...

خواطر شابة

منورة المدونة وفعلا نحن نلهث وراء الحضارة الغربية بخيرها وشرها والولي ان نجري وراء الخير ونتخذه

شكرا لمرورك

Haytham Alsayes يقول...

صديقي عمرو

فعلا يافندم الحضارة الغربية مبنية علي العنصرية ولكن ليست كلها للا نصاف وعلينا ان نعتز بتاريخنا ونواصل مع ذلك الوصول الي الحكمة في الحضارة الغربية ونتخذ منها احسن مافيها

Haytham Alsayes يقول...

نهار

منورة ينهار دايما وشكرا علي مرورك اللطيف


تحياتي

Haytham Alsayes يقول...

نأتى للاستاذ sal

اولا اخي الكريم شكرا لمرورك وتعليقك القيم في مدونتي المتواضعة الذى ينم علي ثقافة رفيعة من جانيك ولكن لي بعض الملاحظات علي كلامك

1/ بالنسبة لي انا منفتح علي الاخر باقصى الحدود احب ان اتعلم منه احب طريقة تفكيره والاضافة الي تفكيرى
الغرض من التدوينة ليس اظهار الجانب السلبي من الحضارة الغربية والذم فيها بالعكس انا اوضح بعض السلبيات الخطيرةالمنتشرة الي الان في المجتمعات الغربية ليس معني ان الغرب متقدم انه رائع في كل شىء يوجد في الغرب نماذج رائعة وتوجد نماذج لابد من الابتعاد عنها ليس معني الانفتاح علي الاخر ان نأخذ منه الخير والشر ولكن نأخذ الخير فقط ونبتعد من الذي يتعارض مع هويتنا واسس حضارتنا ونفعل كما فعل اجدادنا العرب المسلمين عندما اخذوا من الحضارات الهندية واليونانية و المصرية القديمة مايخدم دينهم ودنياهم.

2/اتفق معك ان للعقل المسلم الان هواجسه من الحضارة الغربية ولكن هل هذا عيب ؟ نعم هذا عيب خطير ولكن هذا الهجس تولد علي مدى قرون من التخلف والرجعية في الفكر الاسلامي ذلك ولكن ليس كل الفكر الاسلامي ولنا في جمال الدين الافغاني ومحمد عبده وغيرهم من رجال الفكر الاسلامي المستنير وهناك ايضا الانغلاق المتمثل في الوهابية المستشرية الان لاغراض اراها سياسية واخري اجتماعية نعيشها ليس في مصر ولكن اغلب دول العالم الاسلامي الان وهذ مجرد رأيى المحض

3/ اما عن مفهوم الشريعة الاسلامية والسياسة فبالفعل اخي الشريعة الاسلامية وجدت للعدل وليس للظلم
عانينا علي مدار التاريخ الاسلامي من استغلال الشريعة في غير موضعها ولكن كانت نماذج سيئة وهناك نماذج من اروع ماتكون في تطبيق الشريعة بالمفهوم الذى تقصده ولكن ليس المجال لسرد ذلك اما عن اقوال ابراهام لنكلن وجاك روسو فهي صحيحة وموجودة من قبل في القرأن والسنة والشريعة الغراء ولكن الاشكالية التي يعاني منها المسلمون الان هي فكر منغلق علي الشريعة ذاتها وليست الحضارة الغربية فحسب واالاشكالية الاخري هي عدم معرفة ان فكر الاوربين الان انما مستمد مننا سواء بقصد او من غير قصد وذلك لا بد ان اذكر مادرسته في التاريخ الاسلامي من عبور الافكار والفلسفات الاجتماعية والسياسية خاصة فلسفة ابن رشد التي تأثر بها الاوربيون اينا تأثر في مرحلة كانت انتقالية بين الظلمة والنور وهي مرحلة النهضة
الحضارة الاسلامية انتقلت من الاندلس ومن الشام ايام الحروب الصليبية ومن صقلية وغيرها الي اوربا وكانت الترجمة علي اشدها في ذلك العصر وفي ذلك نفهم ان الاوربيين تأثروا بالفكر الاسلامي في السياسة وعلم الاجتماع وسائر العلوم وبذلك بنوا نهضتهم علي اسس من الحضارة الاسلامية المستمدة من الشريعة.

4/ الفكر الجامد والدكتاتورية التي نعيشها مستمدة من انفسنا بمعني افكارنا الحاكم يستغل جهلنا بالدين والشريعة ويساعده في ذلك فقهاء السلطة وتغلغل هذا الفكر منذ انهيار الحضارة الاسلامية في اواخر عهد المماليك واوائل عهد العثمانين وبذلك ترسخ لدي الاجيال المتاعقبة ان هذا دين وعقيد ان تطيع الحاكم فهو ولي الامر حتي لو عصي الله في جميع الامور يأخي الكريم هل نعلم ان عمر بن الخطاب وما دراك عمر في العدل كان يعارضه بعض الناس اي وجود معارضة سياسية في زمن الصحابة.

الخلاصة كلامك له خالص تقديرى واعجابي بفكرك الراقي ولكن لابد لي ان اوضح لك شيئا نأخذ الحضارة الغربية
بخيرها اذا اردنا ان ننهض مرة اخري لان من سنة الحضارات انها تستمد اسسها من حضارات اخري الحضارة الاسلامية اخذت حضارات كثيرة وعملت لها مايشبه بالفلترة اي اخذ مالايتعارض مع الدين

ولابد ان تعلم ان ديننا مرن يقبل ويبيح كل شىء مالا يتعارض ذلك مع النصوص والافكار الاسلامية الخالصة في القرأن والسنة الغراء

اما مانحن فيه الان من مجتمعات اسلامية فهو انحدار من انفسنا ومن الغرب البراق الذي يساعد حكامنا علي الاستئثار بالسلطة وعدم تطبيق الديموقراطية وحقوق الانسان الا في بلادهم ولنا في العراق عبرة
قالوا سنأتى العراق لنحررها وننشر الديموقراطية
فيها وما نشره غير الخراب والدمار



تحياتي وخالص تقديرى لك

لولا وزهراء يقول...

هيثم

انه الاسلام بكل ما يحمل من سماحه وحب واخاء
انه الدين الذى يدعو الى التعايش مع الاخر
لكن للاسف احنا فى مننا كتير مش قادر يفهم كده وتلاقى فينا اللى بيجرى ورا الغرب وكأن كله حاجه منهم حلوه وجميله ومية فل و 14 كمان

اتمنى اننا نفهم روح الدني الاسلامى بجد ونقدر قيمته الحقيقيه فى حياتنا

معلش انى رغيت كتير
بس بجد الموضوع حلو اوى
تسلم الايادى
دمت بكل خير

osama يقول...

مساء الخير هيثم
مقال رائع وقد وفقت فى ابرازالافكار عبر اسلوب الانتقال بين هنا وهناك، وهو اسلوب ممتع ومبتكر
طبعا الاسلام لايفرق بين الناس الا بالتقوى لان الله لاينظر الى صورنا واجسامنا ولكن ينظر الى القلوب التى فى الصدور
الحقيقة ان العنصرية واحدة من احط القيم التى يمكن ان يتبناها البشر، ولكنها للاسف مازالت موجودة، لقد وجدتها حتى بين الافارقة فى مصر وفى السودان،و فى الخليج ،وجدتها مازالت موجودة حتى فى مكة، كما وجدتها فى اوربا ، وجدتها وفقدت فرصا كثيرة بسبب وجودها ، الغريب ان اغلب ممارسى العنصرية يعرفون انهم مخطئون
حين تشعر بأن الاخرين يعاملونك بناء على لونك، يتغير حتى طريقة فهمك لنفسك

شكرا لك وتحياتى

sal يقول...

اخى هيثم
الكلام اللى حضرتك بتقوله كلام جميل
لكن اللى بيته من زجاج ما يحدفش الناس بالطوب
نحن مجتمعات مليئة بالفساد والتخلف وبدل ان نناقش لماذا تقدم الاخرون وبقينا نحن متخلفين
نريح دماغنا ونقول انهم ولاد كذا وكذا واحنا احسن منهم،...يبقى كدا خلصنا ضميرنا وخلاص على كده
اليك هذه السطور ل
د. عائض القرنى

********************

لماذا يهاجر العرب الى بلاد الغرب

كان المفترض عقلا ومنطقا وشرعا أن يهاجر الغرب إلى أرض العرب، لأنها أرض الرسالة المحمدية الخالدة وبها مهبط الوحي وملتقى الحضارات وأرض الآثار وبلاد السياحة ووسط الدنيا ومنبر الثقافات المتنوعة، لكن انقلبت الآية فهاجر كثير من العرب إلى بلاد الغرب؛ فما دخلنا مدينة في أوروبا وأميركا، إلا وجدنا الجالية العربية تملأ الجامعات والمدارس والمصانع والمساجد، منهم من هرب من القمع والجَلد والتعذيب وتكميم الأفواه ومصادرة الحريات، وآثار التعذيب في صدره وظهره، ومنهم من سافر لطلب الرزق بعد أن عضه الفقر ونهشه الجوع ودمّرته البطالة والعطالة، ومنهم من ارتحل لطلب المعرفة وترك بلاده التي تصنف جامعاتها في آخر سلّم جامعات الدنيا. وهؤلاء العرب الذين شردوا من بلادهم كان الكثير منهم فقيرا أو أميّا أو مدخولا في عقله من آثار الكبت، فمنهم من وصل سالما وكأنه خرج من الجحيم، ومنهم من غرق في البحر ليفر من نار تلظى، ومنهم من سلم نفسه لمراكز الشرطة والأمن في بلاد الغرب على مذهب قول الشاعر: اقتلوني ومالكا واقتلوا مالكا معي وبعدما وصل هؤلاء العرب إلى الغرب تحولوا إلى مهندسين وأطباء وأساتذة وكتّاب ومفكرين؛ لأنه فتحت أمامهم أبواب المعرفة والعمل والإنتاج والإبداع والاكتشاف والاختراع وبقي زملاؤهم في العالم العربي، منهم من تقاعد وأصيب بالسكري وضغط الدم والهلوسة والهذيان والخرف فصار أصلع مقعدا مأبولا، ومن زملائهم من تحول إلى عمل خاص في رعي الغنم وتكسير الحطب والمشاركة في الرقصات الشعبية وتمجيد القبيلة والتنديد والوعيد للقبائل الأخرى، ومنهم من لزم بيته ينتظر الموت وقد كتب وصيته وودع أهله وهو يفكر في الآية: «قُلْ إِنَّ المَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ».

دخلنا مدينة فورت كلنز في ولاية كلورادو في أميركا فاستضافنا رجل ليبي أخذ اللجوء السياسي بعدما هرب من ليبيا شريدا طريدا معذبا مبعدا مكبوتا، فعمل في الولاية ثم اشترى مزرعة، استضافنا فيها، فيها أنواع الشجر وصنوف الثمر وعنده أبقار وأغنام وقد بنى فيها فيللا جميلة، مع الماء العذب والحدائق الغنّاء، فأكرمنا أي إكرام، ووصف لنا حاله الأول في بلده وحاله الثاني فأخذنا العجب؛ كيف يفر الإنسان من وطنه بعدما يُنكّل به ويُعذّب ويُبهدل إلى دولة نشتمها صباح مساء ويسميها بعضنا «الشيطان الأكبر» ويدعو عليها خطباؤنا ثم يتحول المسلم الفقير المطرود من أرضه، المعذّب في وطنه، إلى غني يملك بيتا ومزرعة ووظيفة ويعيش أرقى حياة وأسعد حال في ولاية أميركية.

لماذا لا نفكر نحن العرب في مآسينا ومصائبنا ونعترف أن كثيرا من دولنا ألغت الشريعة الإسلامية ونحّت العدل وصادرت الحريات واستولت على الحقوق وشطّبت على حرية الرأي وحوّلت البلاد إلى سجن كبير، بينما في الغرب يناقشون أمورهم بهدوء ويحلّون أزماتهم بالحوار ويسوسون رعاياهم بالعدل. ولا يكفينا هذا بل إن الكثير منا يتغنى بإنجازات وهمية ومشاريع شفوية ليعيش أحلام اليقظة ومهرجان ألف ليلة وليلة؛ لأنه يعيش الوهم فيخدع نفسه ويضحك على ذقنه ويستهزئ بتاريخه ويسخر من أمته. قطعنا آلاف الأميال في القطارات الأوروبية والأميركية فإذا الترتيب والنظام والنظافة وحماية البيئة والذوق الراقي واحترام الآخر مع اعترافي بأن المادية الغربية قتلت الروح وحوّلت الإنسان إلى آلة مع قبائح كثيرة لهذه الحضارة المادية الغربية. لكن إذا نظرت إليهم في عالم الدنيا ونظرت إلى بلاد العرب، إلا ما رحم ربك من بعض الأجزاء والمدن العربية، وجدت البون الشاسع.

نقرأ في شريعتنا الإسلامية النظام والعدل وحسن الخلق والدعوة للسلام وحقوق الإنسان واحترام الآخر وعدم تجريح المشاعر والاهتمام بالبيئة وطلب المعرفة والحث على العمل والإنتاج ومحاربة الفقر والجهل والمرض والظلم، فنجد الغرب يطبقون ذلك ونجد كثيرا من العرب يقولون ذلك بألسنتهم، أما واقعهم فمرير.

أرجو أن نكف عن لعنهم وشتمهم والدعاء عليهم ونشتغل بإصلاح أنفسنا وتحسين مستوانا والرقي بجامعاتنا، وتنظيف بيئتنا وعمارة أرضنا وتقويم عوجنا ومعالجة أخطائنا. بعدها سوف يعود العرب إلى أرضهم وربما هاجر الغرب إلى أرض العرب

Haytham Alsayes يقول...

السلام عليكم

لولا وزهراء سعيد جدا بالتواصل والتعليق وفعلا موضوع البوست يبرز بعض من قيمنا اللي نسيناها

سعيد بمرورك

Haytham Alsayes يقول...

مساء النور ياستاذ اسامة

كلام حضرتك جميل يافندم ومتشكر علي ثناءك للتدوينة
والاسلوب وفعلا اوربا والغرب عموما مازال يمارس العنصرية وايضا الدول العربية تمارسه مع شعوبها اساسا

تحياتي لك يافندم

قهوة بالفانيليا - شيماء علي يقول...

هيثم
التدوينة دي غريبة جدا ..
يعني تعرف ..
المقارنة اصلا جائرة ..
على قد ما بحب بلال ..
على قد ماصعبت عليا البنت ..
تباً للنخاسة !

Haytham Alsayes يقول...

اخي sal

بجد سعيد جدا بالتواصل الشيق معك
هناك مثل يقول مجالسة الرجال تلقيح للعقول والمقصود الانسان المثقف سواء رجل او امراة وانت رجل نثقف واستفيد منك جدا

عموما كلامي المقصود منه ليس الاساءة الي كل الغرب ولكن لبعض الصفات فيهم وباعتراف البعض منهم بوجود العنصرية ولم انكر مطلقا علي ان التاريخ الاسلامي كله نقاط مضيئة من يقول هذا الكلام هو احمق بلا شك

ولكن سيدى انا ذكرت في ردي عليك ان الغرب افضل مننا بكثير انا واحد من الذين يتمنون مغادرة مصر الي اي دولة اوربية للدراسة في جامعتها ولانهل من العلم الذين تفوقوا فيه علينا

نحن نعيش في انحطاط لم يسبق له مثيل في تاريخ المسلمين حتي في احلك ظروف التاريخ الاسلامي كنا نطبق الشريع بمفهوما الكلي اما الان المتحكمون فينا لايعترفون بالشريعة من الاساس وانا لا اقول حكامنا هؤلاء حكام غير شرعيين لم يأتوا الا بالانقلابات والانتخابات المزورة
والترقيعات الدستورية
غرضى من هذه المدونة لو تلاحظ هو تعريف الناس بحضارتنا وجذورنا سواء الخير فيها او الشر

قرأت الكلمات الرائعة لعائض القرني كلامه كله صحيح
ومتفق معه الغرب رائع ةنموذج يحتذى في العلم والنظافة
والنظام والمسئولية والحرية بما فيها السياسة لا ينكر ذلك الا جاهل او جاحد ولكن غرضي ان افهمك انهم لم يصلوا الي ماوصلوا اليه بين يوم وليلة بل وصلوا اليه بعض ان اخذوا من منهل الحضارة الاسلامية
الحضارات تبني علي حضارات اخري وباعتراف البعض منهم علي فضل الحضارة الاسلامية وقيمها
ولكن هنا سؤال هل نحن الان اهل حضارة اقول لك لا
نحن اناس بلا هوية بلا هدف واضح بلا تخطيط الاساس من هنا
العمل علي اصلاح انفسنا كل في مجاله هدفي ان اعرف الناس تاريخنا ونستمد منه للمستقبل لابد ان يكون لك ماضي حتي يكون لك مستقبل اقول لك افتخر بتاريخك ولكن اعمل لمستقبلك
ضحكوا علينا نحن معشر المصريين عندما قالوا انكم اولاد حضارة تليدة ضاربة في جذور التاريخ وانناة بناة الاهرامات ونحن اصحاب حضارة العلوم والفنون

يا فرحتي هذا افيون الشعوب الجديد نعم الدين والتاريخ عملوا عليي جعله افيون الدين فرغ من محتواه الاصيل الذى اراده الله افهمونا ان الدين هو صلاة وزكاة وصوم وحج وعمرة والويل لك اذا تخطيت عن هذه الحدود تجد نفسك في زنازين امل الدولة تعذب وتنكل
والافيون الاخر التاريخ يردون اغراق الناس في التاريخ دون ان ينظروا الي المستقبل اقولها لك فانني دارس للتاريخ واحاول ان اكون باحثا فيه انه سلاح ذو حدين ممكن ان تنتفع فيه بدراسة المستقبل والخروج من المشاكل الحاضرة ومن الممكن ان تفتخر بالاسلام وتاريخه دون ان تعي ما يحاك لك وتقول انا مسلم انا متحضر انا من اعرق الحضارات وافضل الديانات وانت لاتعرف مامعني الحضارة او كلمة الديموقراطية او لاتعرف الف باء التمدين وتسكن في شارع ملىء باقاذورات ولا تحاول ان ترفع الاذى

المشكلة اخي من انفسنا ولكن اريد ان اسألك سؤال واريد ان تجاوب عليه هل الغرب سيتحرك من اجلنا؟
هل يريدنا من الاساس ان نتقدم مثله ونمتلك قنابل نووية؟
هل يريدنا ان نأكل مما عملته ايدينا ولا نحتاج اليه؟
هل الغرب يعامل المسلمين في بلادهم بشىء فيه عنصرية ؟
هل يعاملون الزنوج حتي الان بذات العنصرية ؟

اريدك شاكرا ان تجاوب علي هذه الاسئلة.........


لك خالص احترامي وتقديرى....

Haytham Alsayes يقول...

شيماء

سعيد بمرورك فعلا وفعلا سارة بارتمان اتعذبت جدا

تبا للنخاسة الف مرة

شكرا ليكي

تحياتي

sal يقول...

اخى الكريم هيثم
انا لا اختلف معك كثيرا كما يترأى لك او لغيرك!!
ولكننى مقتنع بأن هناك "فقه" اولويات يجب ان ننتبه له
لأنه من السهل علينا ان نلعن الاخرين بينما يصعب علينا
الاعتراف باخطائنا وعيوبنا...
قد نكسب شعبية زائفة لو تبنينا الكلمات الخطابية
وشتمنا امريكا واسرائيل كما هو سائد
ولكن قبل ان نحلل ظاهرة الاستعمار"الخارجى" ارى انه من الاولى والافيد لنا ان نحلل اسباب الاستعمار
"الداخلى"المتمثل فى انظمة الاستبداد التى تحكمنا
الاولى لنا ان ننتبه الى ما يمكن تسميته ب
"القابلية للاستعمار من ناحية وقبولنا للاستبداد من ناحية اخرى...رغم ترديدنا دوما لما قاله الفاروق
"متى استعبدتم الناس وقد خلقهم الله احرارا"
اجابتى يا سيدى لن تحل مشاكلنا
ولن تشفى ما فى الصدور
الذى يحرك الاخر "مصالحه" ونحن لا زلنا نفكر بقلوبنا
بالحب او الكره
هو لا يريدك ان...ولا يعاملك الا حسب ما تقتضيه مصالحه...
وما اشرت اليه من معاملة الزنوج...هل نحن المسلمين نعامل الزنوج بانسانية ومساواة...لو كنت ابيض البشرة وتقدم الى اختك واحد سودانى مسلم او افريقى
مسلم ..هل قبولك للامر يتم دون شعور يحيك فى صدرك
وتخاف الا يطلع عليه الناس!!
العنصرية موجودة فى كل المجتمعات وتحاول الانسانية كلها التخلص منها...انا هنا لا اتحدث عن ما جاء فى ديننا من قيم الحض على المساواة...انا اتحدث عن الواقع المعاش ...
الاخر يا سيدى ربما يكون اكثرهم مودة او ربما يكون
اشد عداوة...
انا لا يهمنى انه لا يريدنى ان اكل مما عملته ايدينا
المهم عندى لماذا نحن لا ننتج ما نأكل
الكلام يطول ياهيثم
اسعد الله ايامك

ستيتة حسب الله الحمش يقول...

تعرف نفسي في إيه يا هيثم

نفسي نقوم بشغلنا صح
احنا كبشر قرأنا اغلب ان لم يكن كل مفردات حياة الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة
قرأنا القصص وربما استقرأنا الحكم من ورائها

لكن متى يكون لنا إعلام واعي
مش علشانا
لأ
علشان نقوم بواجبنا صح ونبلغ الدعوة فعلا لأهل الأرض

ماذا يعرف الغربيون "العاديون" عن الإسلام؟
الجمال؟
العقال؟
الإرهاب؟

فين اعلامنا يطلع المتناقضات دي ويقوم باللي عليه نحو البشرية

من حق كل أدمي أن يصل إليه الإسلام الحق
ثم فليختار كما يشاء

تحياتي على الطرح الرائع

شاب مصري مفروس يقول...

وما زالت عنصريتهم موجودة الى الأن
رغم حياتهم البراقة
ورغم الضحك على الدقون في السينما والبرامج الغربية ومحاولة تجميل الصورة
ما زالت العنصرية موجودة بداخلهم وان كانوا اقل اظهارا لها الان عن الماضى
وما زلنا نحن ايضا نقرا عن الاسلام ونعتز به ولا نطبقه
فلا نحن اتخذنا بلال قدوة ولا اتعظنا من سارة
لك تحياتى

norahaty يقول...

جزاك الله خيراً ياهيثم
على هذه التدوينة
إسلامنا دين الكرامة
للبشر جميعاً على اختلاف
الوانهم وأشكالهم ولكن
وللأسف نحن نعرف هذا
لكن المكلة فيما لا يعلم
بحكم التعتيم الاعلامى عليه
او مغشوش ببضاعة تافهة
لا قيمة لها.

هبة النيـــــل يقول...

السلام عليكم ورحمة الله

أستاذ هيثم والله لا أتأخر على هذه الروائع إلا لانشغال شديد

أستاذ هيثم حقا بارك الله لك وفيك

ترتقي كل مرة عن الأخرى حقا تقدم ملحوظ جدا جدا

هناك معلومة حالا سمعتها بإذاعة القرآن الكريم،سبحان الله فعلا كل شيء بقدر، أن عبد الله بن جدعان قبل الاسلام كان يفتح بيته إلى كل ضعيف له مظلمة وكان يسعى في أن يأخذ حق المظلوم هو ومجموعة من قريش من بينها الرسول صلى الله عليه وسلم..

وكان الصحابي "صهيب" أسرته الروم منذ زمن وجاء ضمن العبيد الذين يريدون بيعهم، فاشتراه بن جدعان كي يعيده إلى موطنه،
وهاهو بن جدعان تقول أنه تم تعذيب عبده بلال وهو من كان يرد المظالم،

منذ زمن والناس تكيل بمكيالين، فمن الواضح أنه كان يرد المظالم التي على هواه...

أدام الله عليك نعمة العقل أستاذ هيثم

هبـة,,,

Haytham Alsayes يقول...

السلام عليكم
استاذ sal

فعلا الكلام يطول وبجد انا معجب بثقافنك وايضا انا بوضح وجهة نظري ليس الا
ولا اختلف معك في كل الكلام الذي ذكرته

تحياتي لكويدوم التواصل

Haytham Alsayes يقول...

ستيتة حسب الله الحمش

تحياتي لكي يادكتورة الاعلام عندنا مش كل همه الا النظام والرئيس وتمجيده حتي اصبح فرعونا

واجبنا نحن ان نوصل الحقيقة للناس وبجد انا نفسي قبل ماوصل صورة الاسلام برة اعرف مواطني جوة الصورة الصح بدون تشدد ومغالطات بس

شكرا لمرورك

Haytham Alsayes يقول...

شاب مصري مفروس

عندك حق يامحمد نحن لم نتخذبلال قدوة ولا اتعظنا من سارة ونحن نطبق بدلا من ذلك العنصرية العمياء علي بني جلدتنا

تحياتي لك

Haytham Alsayes يقول...

norahaty

شكرا لمرورك وفعلا التعتيم الاعلامي مشكلة كبيرة جدا



تحياتي لكي

Haytham Alsayes يقول...

استاذتى هبة

ولا يهمك علي التأخير وشكرا علي مجاملتك الرقيقة
وبالفعل المعلومات التي ذكرتيها حقيقيةومجرد ان يكيل الانسان بمكاليين فهو من العنصرية

دمتي بخير وصحة

كلمات من نور يقول...

لولا الملامة كنت اقتبست حتة الصحابي الجليل بلال رضي الله عنه في الحدوتة و أقول من هيثم ابني ....بس لا ..موضوع جميل ولو إني تهت ما بين بلال وسارة بس وصلت في الأخر لجمال ما تضمنه مقالك .تسلم الأيادي يا هيثم