الأربعاء، 24 نوفمبر، 2010

العمدة وظله


تعالوا بنا نغوص في صندوق الدنيا الذى يحمله الفلاح ..اتفرج ياسلام ..اتفرج علي حكاية العمدة المتسلط ..حكاية كل عصر واوان ..نغوص كما غاص مخرج الفيلم العبقري في تصويره الواقع بكل تفاصيله الصغيرة منها والكبيرة ..حياة متكاملة من الشخصيات ذات التفاصيل التي تحيلك الي الواقع بعبقرية شديدة ..لن اطيل عليكم ..فيلم الزوجة الثانية ومخرجه رائد الواقعية صلاح ابو سيف ..تعلمون انني تحدثت التدوينة السابقة عن الادب الانجليزى وتصويره لحياة الانجليز وما نستخلصه من الادب لتصوير الحياة التي نعيشها بحلوها ومرها ..الان فقط اريد منكم ان تستعدوا لدخول الصندوق ..صندوق الدنيا لتشاهدون قصة تكررت دوما ومازالت ..قصة الانسان المتجبر القاسى الذى يحيل حياة من حوله جحيما .. اذن فلنبدأ ....

كاميرا صلاح ابو سيف المميزة مع موسيقي فؤاد الظاهرى الذى ابدع في موسيقاه التي صورت الريف المصري بكل تفاصيله ..الفيلم يتحدث عن التفاصيل برمزية شديدة للغاية ..العمدة المتسلط الثري الذى يريد خليفة له علي كل هذه الاملاك ..شيخ الجامع الذى يجسده حسن البارودى في افضل ادواره علي الاطلاق .. فاطمة الفلاحة ضحية الفيلم ..ابو العلا زوجها المغلوب علي امره الذى لاحول له ولا طول .. حفيظة زوجة العمدة المتسلطة التي تريد ان تنجب ..اخو العمدة الطيب الذى يحبه الفلاحون ويكرهه اخوه العمدة لانه من الطبيعي ان اخاه الطيب سيرث هو واولاده كل هذه الاملاك من بعده ..من الممكن ان تكون القصة عادية ومتداولة في التراث المصري او العربي عموما ..ولكن مزية الفيلم ان القصة قدمت بحرفية ومهنية شديدة جعلت من القصة رمزا لاشياء يعيشها المواطن العادى الي جانب الناحية السياسية بالطبع هذا الجانب واضح جدا للعيان خاصة اذا علمت ان تاريخ عرض الفيلم عام 1967 ..الفيلم ينتقد بشدة نظام عبد الناصر المتسلط وانه السبب الرئيسي في تغير المجتمع الي الاسوأ ولكن اذا دققت في رمزية الفيلم ستجد انه ينتقد فكرة الحاكم المتسلط الذى يستغل المال والدين في الوصول الي الهيمنة والسيطرة الكاملة علي المجتمع ...

العمدة يرغم ابو العلا علي طلاق فاطمة ليتزوجها قبل انقضاء عدتها في تعدى صريح وواضح علي احكام الدين بل انه يستغل رجل الدين "حسن البارودى " في ذلك مستغلا قوله تعالي "واطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم "
كثيرا ماكان العمدة او الحاكم في كل زمان ومكان يستغل القوى الروحية لصالحه وللبلوغ الي اهدافه منذ الفراعنة ونظرتهم الي الحاكم بمثابته ابن الاله او الاله ذاته الي استغلال الدين او الابتعاد عنه في بعض الاحيان حسب المصلحة
وهذا يقودنا الي تفسير رائع من الدكتور علي الوردى في كتابه وعاظ السلاطين باب الصراع النفسي والازدواجية لواعظ الدين :
" شهد العهد الاموى ثغرة لا يستهان بها بين الدين والدولة فالدولة كانت راسخة الدعائم في الشام تؤيدها سيوف القبائل العربية بينما كان حملة الدين والفقه والحديث ينشرون دعوتهم المثالية بين صفوف الفلاحين والغوغاء واهل الحرف وكان الدين والدولة بهذا يسيران في اتجاهين متاعكسين "

الحقيقة ان هذا الكلام صحيح من جانب الثغرة المشار اليها والمقصود بها الجرح النازف من انقسام المسلمين والانقلاب علي الشورى والحكم الرشيد وبداية الطغيان وكانت السلطة الدينية غيرا راضية عن هذا الوضع بالرغم من قوة الدولة الاموية والفتوحات التي قامت بها من اجل انتصار الاسلام ..

ويشير الكتاب ايضا في هذا الباب ان العباسيين قاموا بتصحيح الوضع ظاهريا من حيث ارجاع مكانة الفقهاء والعلماء وتقريبهم من بلاط الخليفة العباسي بل ان خلفاء الدولة العباسية كانوا يستغلون سلطاتهم اي العلماء في كثير من الاحيان ..حيث يقول :

" جاء العباسيون الي الحكم وهم يدعون انهم يريدون احياء السنة التي اماتها بنو امية وتقويم ماعوج من سبل الدين
وفي فقرة اخرى : " الخليفة العباسي اخذ يتبع طريق الازدواج اذا جاء وقت الموعظة بكي واذا جاء وقت السياسة طغي فهو في وقت الموعظة من اشد الناس خشوعا وتعففا وزهدا اما حين يجلس في الديوان ينظر في امر الخراج وتعيين الولاة وشراء الجوارى فهو لايختلف عن نيرون او جالوت ذاته "

وهذه تحتاج الي توضيح حتي لا يلتبس الوضع عند البعض ..للاسف الشديد اذا تمعنا في التاريخ العباسي بالذات نجد ان احوال الخلفاء غير اعمالهم ..نجد الخليفة يبكي دوما من شدة الخشوع ونجده بعد قليل يقتل خصومه وينكل بهم وهذه ازدواجية لاتوجد في الدين علي الاطلاق الذى يدعو الي الرحمة وحرمة المسلم في كل الاحوال وعلي جميع المستويات الطبيقة اذن نجد الازدواجية في الوعظ الديني ونجد ان الخلفاء يستغلون ايات القرأن واحاديث النبي عليه الصلاة والسلام في غير موضعها ونجدها في موضع الاهواء والشهوات لهؤلاء الخلفاء ومن علي شاكلتهم الي اليوم ...

العمدة يستغل الدين ويتزوج فاطمة (هذا المشهد ) في مخالفة صريحة لاحكام الدين ويشجعه علي ذلك ممثل السلطة الدينية في القرية ..ونرى ازدواجية الشيخ الصريحة في مبررات العمدة بل وتشجيعه عليها دوما ..

اما عن العمدة ذاته فهو الحاكم المسيطر علي كل اقدار الناس في القرية هو من يقرر اخذ الاراضي من الفلاحين وهو الذى يمنح وهو الذى يمنع بل انه لم يرعي فقر هؤلاء واخذ من فلاحة مسكينة جاموستها التي هي اعز ماتملك واخذ من اخرى قفص ملىء بالطيور من اجل اطعام المأمور كي يعفي ابنها الاكبرمن التجنيد وهو الذى لايتجاوز الحادية عشرة من عمره مستغلا بالطبع سذاجة وجهل المرأة ..

علي بن محمد البصري الماوردى المولود في البصرة عام 364هجرية ، نشأ الماوردى في جو ملىء بالسوء الناتج من ضعف الخلافة العباسية معاصرا خليفتين من اطول الخلفاء بقاء في الحكم وهما الخليفة العباسي القادر بالله ومن بعده القائم بامر الله الذى ساءت الاحوال في عهده .. كان الماوردى قريبا من السلطة كثيرا وهو ماجعله خبيرا بما يدور في مطبخ السياسة العباسية انذاك وهو مااعطاه خبرة فيما بعد عند كتابة نظرياته السياسة حيث كتب في هذا المجال كتاب ادب الدنيا والدين والاحكام السلطانية وغيرها من الكتب في هذا المجال ..

كان الماوردى مفكرا سياسيا كبيرا وكان رجلا يقدر المبادىء ويجلها ويعمل علي احياءها مرة اخرى خاصة في مجال الحكم وصحيح انه كان قريبا من الخليفة واوساط الحكم العباسية ولكنه لم يكن يوما وصوليا او منتفعا من هذه القربة حيث انه من الطراز العظيم الذى لايجوز ان نطلق عليه عالم سلطان او انه يسخر نفسه من اجل اروقة الحكم بل انه وضع نظرية هامة في كيفية المسئولية بين الحاكم والمحكوم واوضح في كتابه الاحكام السلطانية ان المنصب السياسي
تكليفا ليس تشريفا كما يعتقد الحكام بل انه اوضح مجموعة من القواعد الاخلاقية المفروضة علي الرجل السياسي مستمد هذا من المنهج الاسلامي الي جانب قراءته المتنوعة والعميقة في التاريخ قبل هذه الفترة وتاريخ انظمة الحكم بالخصوص ..


لست بصدد عرض الماوردى وافكاره وهل هي من المكان ان تطبق ؟؟ولكنني اعرض حالة تاريخية كان فيها الماوردى العالم الفقيه وامثاله ضد الحكام ومن علي شاكلتهم واظن ان صلاح ابو سيف عرضها بحرفية رائعة وعميقة في فيلمه من حيث علماء السلطان وطغيان الحاكم واستغلاله للدين الموجود الي الان والذى يستغله الطغاة الي الان وانظر الي الانتخابات الان وما يفعله الحزب الوطني من استغلال لدور العبادة واللافتات التي يكتبون عليها ايات قرأنية واحاديث شريفة ويتحدثون عن خصومهم انهم يستغلون الدين ويقحمونه في السياسة والاولي ان ينظروا الي انفسهم ..


عموما مازال العمدة يظلم ووصل قمة الظلم بزواج فاطمة التي ابت الا يلمسها هذا الظالم وظلت ثابتة علي موقفها متخذة من الكيد الانثوى المعروف حيلة ووسيلة لرد كيد العمدة وسلطته حتي فاجأته يوما ان الجنين الذى يتكون في احشائها ليس ابنه بل انه يخص ابو العلا وهنا ثارت ثائرته واصبح في نزاع داخلي بين الكبر الظاهر امام الناس وبين الخيبة والحسرة الداخلية التي قادته الي الفالج (الشلل ) والذى قضى عليه في النهاية ولكن هناك مشهد ملفت ورائع جدا وهو عندما كان هائما علي وجهه الي ان وصل الي دكان العطار وهو الشيخ (عالم السلطان ) الذى كان يبارك له علي الخبر السعيد ..جلس العمدة متهالكا علي اقرب كرسي وكان وراءه لافتة مكتوبة بخط ردىء (يارب اغنيها بالحلال ) ولافتة اخرى بجانبه ظهرت في نفس الكادر (الحق احق ان يتبع ) في رمزية شديدة علي نهاية العمدة ..

العمدة من المؤكد انه مات لكن ظله يفرض نفسه الي الان ..

هناك 24 تعليقًا:

أم هريرة (lolocat) يقول...

السلام عليكم ورحمة الله

قصة الزوجة الثانية من القصص التى كنا نقوم بعمل ديكورات لها ايام الجامعة (كلية الفنون الجميلة ) وهذا تخصصى الذى كنت تسأل انت عنه ياهيثم ههههه

فهى من منظور العوام من الناس مجرد قصة تسليهم ويشاهدونها لقضاء وقت ممتع
اما من الناحية النقدية الفنية لها جوانب سياسية واسقاطات اخرى


بس عايزة اقولك ياهيثم ان كل العصور على مر التاريخ بيكون لها جوانب سلبية واخرى ايجابية
مثال ذلك العصر العباسى كما ان له جوانب سلبية له كثيرا ايجابيات وليس كل العصر سىء وليس كله طيب

لكن تختلف الاراء حسب الخليفة والحاكم الذى كان يحكم ومن اكبر الاخطاء ان نطلق على عهد اسلامى توالت فيه الحكام ان كله جميل او ان كله قبيح

اتذكر بمناسبة كلامك العابد الزاهد الذى لم يوافق على زواج ابنته من ابن الحاكم وزوجها لتلميذه خوفا منه عليها من فتنة الحكم ( والتسلط والعمودية )


و العمدة ...اعتقد ان فى كل (حى ) من احياء البلاد ستجد فيه العمدة متربعا بكبر زائف وغطرسة وديكتاتورية صنعناها نحن له بتخاذلنا وتضييع حقوقنا

http://solamnllsmaa.blogspot.com/2010/11/blog-post_24.html

هذا موضوع برغم انى اعرف عدم حبك للشعر لكنه فى نفس الفكرة والمضمون

تحياتى لك

Haytham Alsayes يقول...

أم هريرة (lolocat)


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

معاكي ان الدولة العباسية كانت لها ايجابيات واخطاء وهذا ما اؤكد عليه عندما اتحدث عن اي فترة سواء في التاريخ الاسلامي او غيره لانه في النهاية تاريخ انساني
ولكن انا اتكلم عن فكرة معينة وخاصة جدا هو تناقض الخلفاء وتناقض وعاظ السلاطين في هذه الفترة واستمروا الي الان
ولم اقصد بالطبع كل الخلفاء وكل الوعاظ او الفقهاء والا لما ذكرت الماوردى وهو من فقهاء احرار وقفوا مع الحق ضد الفساد الذى كان يسود هذه العصور

وسأذهب حالا لموضوعك واعلق هناك

تحياتي لكي

كلمات من نور يقول...

المنصب السياسي
تكليفا ليس تشريفا

===================

ياريت دي نعلقها في لافتات إلى جوار لافتات الانتخابات يا هيثم..........ما شاء الله بتمزج بين القديم والحديث بصورة جميلة رائعه تمتعنا...ربي يوفقك دايما

Haytham Alsayes يقول...

كلمات من نور

ياريت فعلا يافندم
بس الحزب الوطني واجع دماغنا متدخلوش الدين في السياسة وهما اكتر ناس بيستغلوا المساجد والايات القرانية في الانتخابات ربنا ينتقم منهم

تحياتي ليكي

ستيتة حسب الله الحمش يقول...

ما ممتش
صدقني
ده فن تعبيري بس احنا علشان جهلة مخدناش بالنا من الإبداع :)
تحياتي

Haytham Alsayes يقول...

ستيتة حسب الله الحمش

صح يادكتورة فن تعبيرى ومرحلة تعبييرية
بس احنا اللي مش واخدين بالنا

تحياتي

sal يقول...

العمده حى حى
والثانى جاى جاى

تسلم

تحياتى وتقديرى

محمد الجرايحى يقول...

أخى الفاضل: أ/ هيثم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حقيقة موضوع جاد ويحترم عقلية القارئ
أخى: هذا العمدو نموذج للأسف مازال يحيى بيننا
هنا فى عالمنا البائس والمسمى بالعالم الثالث .زنراه امامنا لحماً دوماً ..وكذلك هذا العالم الذى يسير فى ركاب السلطة..ولاأريد أن أقول تمتطيه السلطة...
دائرة مغلقة نعيشها بكل مرارتها وفى انتظار اليوم الذى تنكسر فيه هذه الدائرة التى كادن تخنقنا...

أخى لك خالص التقدير والاحترام
وبارك الله فيك وأعزك

ماجد القاضي يقول...

بتداعي المعاني، وحول فكرة سلطان الدين الذي يستغله الحاكم الظالم (رغم عدم انقياده للدين) لمعرفته بمكانة الدين في قلوب العوام.. تذكرت كلمات للشيخ وجدي غنيم في تفسير قوله تعالى "وقال فرعون ذروني أقتل موسى" بأسلوب معاصر، حيث قال:
هو فرعون مش قادر يقتل موسى؟ طيب ليه بيقول ذروني (دعوني)؟.. أي: هيئوا لي قتل موسى، فيقوم الإعلام بالحديث عن موسى بأنه: إرهابي أصولي مطرف.. إلخ، ثم يخرج هامان (رجل الدين) في الإعلام ليصدر فتواه: قتل موسى حلال.. حلال.. حلال..
وبهذا لا يغضب الشعب عند قتل موسى!!!! :)

وصفك جميل.. وفيلم (الزوجة الثانية) علامة، وكلما شاهدته تفحصت فيه، فليس هناك حركة أو لمحة أو عبارة أو حركة كومبارس إلا وله معنى وهدف.. حتى أني حملت سيناريو الفيلم لدراسته بتمعن عند دراستي للسيناريو السينمائي في فترة من الفترات.

تحياتي أخي العزيز..

عباس ابن فرناس يقول...

زمانبل ما كان فيه عمدة طاغية فى كل قرية ونجع
كل اللى اتغير فى الموضع انهم شالو العمد الصغيرين
وحطو مكانهم عمدة واحد عمدة مركزى !

شخصية فاطمة فى الزوجة الثانية ممكن تكون هى شخصية مصر

اما العمد فاهوا الديكتاتور المغطصب
ابوالعلا رمز للشعب المغلوب على امره
طبعا شيخ الجامع هوا مساح الجوخ

ومن الاشياء اللى بتبعث الامل سواء فى الواقع او الفلم ان فاطمة ليست معدومة الحيلة وان كانت تبدو كذلك فى الظاهر
واما الشى الداعى الى الاحباط
ان احداث الفيلم التى مر عليها اكثر من اربعة عقود
ماذالت موجودة بحزفيرها وحتى هذه الساعة
تحياتى

Haytham Alsayes يقول...

سال

والشعب زى ماهو !!!!!
منور

تحياتي

Haytham Alsayes يقول...

محمد الجرايحي

تسلم علي كلامك ياستاذ محمد
فعلا نختنق كل يوم من هذه الدائرة الشيطانية

تحياتي

Dr/ walaa salah يقول...

اولا بشكرك كثيراً على زيارتك الكريمه لمدونتي المتواضعه

بالنسبه لمدونتك جميله وراق لي اسمها كثيراً

بالنسبه للموضوع واقعي جداً وقصة الفيلم للاسف تمثل الكثير من واقعنا الحالي

المفارقه الغريبه اني بجد نفسي اشوف صندوق الدنيا ده على الحقيقه

سمعت عنه كتير لكن عمري ما شفته

على العموم اشكرك على موضوعك وارجو قبولي كضيفه خفيفه على مدونتك الجميله

Haytham Alsayes يقول...

ماجد القاضي

عارف ياستاذ ماجد دى نفس الفكرة اللي جات في ذهني
تفسير ذروني اقتل موسي تنطبق تماما علي الوضاع اللي موجودة حاليا
تفسير موفق فعلا

اول مرة اعرف ان حضرتك كنت بتدرس كمان السينما
عموما الفن جميل اذا كان له رسالة
لكن للاسف معظم الاعمال لا يوجد لها هدف ولا يوجد فيها اخلاق


تحياتي لمرورك

Haytham Alsayes يقول...

عباس بن فرناس

بصراحة تحليلك رائع ياعباس
فعلا فاطمة هي مصر وابو العلا مغلوب علي امره دايما ومبيعرفش يعمل ايه في مواجهة الظلم والظالمين اللي هو العمدة المفترى ربنا يخده ويخلصنا منه

تحياتي

Haytham Alsayes يقول...

Dr/ walaa salah

لي الشرف يادكتورة انك تأتي لمدونتي المتواضعة
ولي الشرف ايضا انك تتابعيها
واشكرك علي المرور

تحياتي وتقديرى

عطش الصبار يقول...

شكرا يا هيثم علي سؤالك عني الذي اسعدني كثيرا
اتا الان في امريكا زي ما تقول كدا في رحله هروب مؤقته
كاالعاده بيسعدني جدا ما تكتب وبالمصادفه كنت احدث عنك ابني منذ عده ايام عن ان هناك شباب جاد ومثقف وكنت انت النموذج
اما فيلم الزوجه الثانيه الذي تؤكد بنفسك ان الرمز واضح فيه
الم يلفت نظرك تاريخ عرضه؟
تم عرضه وبرمزه الواضح وكان الحاكم المستبد كما تقولون (في الحكم)
الايشير ذلك لشئ
تحياتي

Haytham Alsayes يقول...

عطش الصبار

الحمد لله ان حضرتك بخير وربنا يردك بالسلامة ان شاء الله
والله انا سعدت جدا بدخولك وكلامك الكبير جدا عليا ربنا يعزك يارب

فعلا يافندم الفيلم في رموز واسقاطات علي الحكام الطغاة اللي حكمونا وللاسف الفيلم يرمز للحياة التي نحياها حتي الان ممايدل علي عدم تغير مصر الي للاسوء

ربنا يستر

تحياتي وتقديرى لحضرتك

Tarkieb يقول...

أنا فتفوتة والعيال فتفوتة وابو العلا الباقي....يعني ابو العلا في بيته واخد مناب الاسد وعند العمدة قيمته زي الكلب ولا يسوى.....طالما في عمدة من النوع ده على مر العصور فالكل ابو العلا ..الحل هو الدول المدنية الديمقراطية مش الدينية لان الدين السياسي محدش يقدر على مناقشته لانهم على طول على صواب والفتوي حسب الطلب ..وطالما انت على صواب فان تسمع....أحسنت ياريس

Dr Ibrahim يقول...

وكأن التاريخ يعيد نفسه فى كل الازمان
وصورها لنا المخرج ببراعة
ولكننا للأسف مازلنا نشاهد هذه الأِشياء وكأن ليس هناك من يتعظ بعبر الآولين ....
تحياتى لك

Ms Venus يقول...

فيلم عبقرى

والعمدة لسه موجود


مش هيموت

ولو مات هيجى عندة غيره

طول ما احنا كده

Haytham Alsayes يقول...

تركيب

ادينا طول عمرنا بناخد الفتافيت اهو وبعدين بقي
معاك في حتة الدول المدنية الديموقراطية لا الدينية طبعا
وعلي فكرة اكتر ناس بيستغلوا الدين في السياسة هما مرشحين الحزب الوطني
والله مهازل ياتيكو
انا عارف انك بره مصر
لو كنت في مصر الايام دى كنت بكيت من كتر الضحك

تحياتي

Haytham Alsayes يقول...

د ابراهيم

ولكننا للأسف مازلنا نشاهد هذه الأِشياء وكأن ليس هناك من يتعظ بعبر الآولين ....

صح عندك حق

تحياتي

Haytham Alsayes يقول...

فينوس

ايوة يافينوس
طول ماحنا نايمين هنتظلم كلنا بدون استثناء
ربنا معانا

تحياتي