الجمعة، 22 يونيو، 2012

الثانية : " ميمو " رقم 1مش 30


لن تفهموا ميمو ..ولن تفهموا ما أقصد لكنني الأن في الحلقة الثانية منه ..ميمو هو رئيس أحد المؤسسات " لن اقول الهامة والمؤثرة " ولكنها قد يكون لها تأثير ..ميمو رئيس هذه المؤسسة ..يعمل بها بكل جد وإجتهاد لإرضاء رؤساءه ..ذو أراء جبارة ..تحيّر من يقرأها ..لكن لو قرأت له مقالة واحدة ..تستعيذ بالله من حلاوة المنطق ..ومعسول الكلام الذى سيدير رأسك علي الفور .

ميمو هو أحد الذين لعبوا جيدا علي القانون في ايام الثمانينيات الغابرة .. تخرج من الجامعة لكنه ألتحق بما هو أهم في الجامعة ..عمل " كعصفورة " علي زملاءه ..مصطلح العصفورة في حد ذاته متداول في الأوساط الجامعية والمجتمعية ذات الطابع السياسي تعني جاسوس امني ..وميمو لعب بإقتدار علي هذا المصطلح .

ألتقطه من بعيد ذلك الصباح البعيد محسن بيه " بالطبع ليس محسن ممتاز " اذا خيّل إليك ذلك .. لكنه هو محسن بيه ..كل ضابط أمن دولة أو مخابرات هو ذلك المحسن ..منعا للإستطراد المقيت ..سأكمل .

في يوم مشمس ، ألتقي رضا الصديق الصدوق لميمو بمحسن بيه ..ذهب الي مكتبه وقال له ..ميمو جاهز في أي وقت للعمل ..بشرط ؟

أندهش محسن بيه قائلا " بشرط أيه ياروح اهلك ..هوأحنا بنتشرط علي بعض ، أحنا بندى أوامر ياكلب .

فتلعثم رضا ..وقال يامحسن باشا الشرط اللي قالوهولي ميمو انه يبقي في يوم ما رئيس لمؤسسة حكومية في يوم من الأيام ..

محسن بيه ضحك ملأ فيه وقال ..وماله بروح امه ..نعينه بس يورينا هيعمل أيه ..

أنتهي الحوار عند ذلك الحد ..

ذهب محسن بيه الي مقر قيادة الجهاز الأمني والتقي برؤساءه ..لم تكن عملية تجنيد ميمو من الأهمية أن اسرد حتي كل هذه السطور ...لكن ميمو علي عكس لك كان مكسبا ..هذه هي الكلمة الأخيرة " مكسبا " لفظها محسن لرؤساه في التقرير الامني الذى اعده قال ميمو مكسبا في المستقبل لن نستعين به في الجامعة لكننا سنستعين به في منظمة سنقودها من أجل غرض ما في المستقبل أخطط له ..

قيادات محسن من ناحيتها ارتاحت للامر وباركته وقالت له عليك أن تنجز المهمة وتفرأ كل الخطوات نريد تكرار التجربة التركية بالحرف الواحد ..فقال محسن بسماجته المعهودة ..تركيا لن تكون فينا إلا مدغشقر سننجز المهمة فو وقت قياسي وسنفعلها كما تقول الكتب المخابراتية .

..........................

ميمو تلقي من رضا اتصالا هاتفيا : مفاده مبروك انت بقيت رقم 30 في المهمة

أمتعض ميمو ..وقال له 30 ..أنا بكره ال رقم دة ..أنا بحب رقم 1 ..

رضا قال له أنت طماع ياميمو ..والطمع اخرته سواد ..خلي بالك

ميمو : خلي نصايحك لنفسك .. وأغلق الهاتف .

يومها كاد ميمو أن يقفز فرحا ..كان في منزله ..ودخل الي غرقته ..وأمام المرأة قال ..هع هع أنا رقم 1 مش 30

........

هناك 6 تعليقات:

richardCatheart يقول...

ماااااااااااااااااااشى كمممممممممممل :)

مصطفى سيف الدين يقول...

كثيرون هؤلاء الميموات في زمننا
في انتظار الباقي

Osman Ali يقول...

مبحبش الانتظار بس ماشي
منتظرين البقية :))

Haytham Alsayes يقول...

ريتش

اديني مكمل اهو ياست الكل

Haytham Alsayes يقول...

مصطفي

منور ياكبير
اه كتير اوى فوق ما تتخحيل

:)

Haytham Alsayes يقول...

عثمان

وما الحياة الا انتظار ياولدى

البقية علي حلقات تابع كل يوم ولو عجبتك جيب الناس تقراها

:)