السبت، 24 ديسمبر، 2011

الثورة الطيبة


وأتساءل ويارب يقرأ أحد أفراد المجلس العسكري الموقر الذي رغم كل شيء مازلت أبجله واحترمه وأدعو الجميع للوقوف معه ومؤازرته ضد هجمات التتار والمغول ولكن لابد لكي تستقيم الأمور أن يقف المجلس العسكري أولا بجوار نفسه وبجوار الوطن بقوة وحسم وردع ولكنه يخشي منظمات حقوق الإنسان إلي يومنا هذا.


هذا جزء من مقال لميس جابر في جريدة الوفد بعنوان تسقط حقوق الانسان ..


حسنا ..ليكتب الجميع علي هواه وفيما يعتقد ويفعل بالثورة الافاعيل " لانها ملطشة من اللي يسوى واللي ميسواش " واعتبر ان الست لميس من النوع الثاني بالطبع لانها ببساطة ضد الثورة من مبتدأها الي منتهاها ..


هذا الحديث الجهنمي من كاتبة لاترى ولا تسمع ولا تتكلم طوال عهد المخلوع وتأتي الان لتتهم الثورة وتتهم الشرفاء هو سلسلة موضوعة ضد الثورة منذ البداية ،يلقون اخبارا علي غرار سقوط الدولة والفوضي التي ستتبعها ويلقون التهم علي الاشتراكيين الثوريين " واعلم تمام العلم لو كان الاخوان مع الثورة الان لقالوا انه مخطط اخواني ايراني قطري مشترك " كل هذا ليس جديدا علينا ولا علي الثورة المسكينة ولنترك هذه المخبولة المدعوة بلميس جانبا ونتكلم عن المسكينة الاخرى اي الثورة ..


الثورة مسكينة لاننا ارتضينا ان تكون مسكينة ، خدعونا وقالوا اننا سنحمي ثورتكم ونلبي طلباتكم وصدق الثوار الغلابة وعودهم كما فعل جدهم الثائر الطيب احمد باشا عرابي الذى صدق وعد ديليسبس الذى اقسم له  اغلظ الايمان انه لن يدخل القناة انجليزى واحد وذلك احتراما وتبجيلا لمبدأ حياد القناة العسكرى وصدقه الطيب كأنه ملاك من ملائكة رب العالمين ..وكانت الطامة بالطبع باحتلال مصر من الانجليز ..وعجبي 


هل نحن ورثنا جينات الطيبة من عرابي ورفاقه الذين تعاملوا بسذاجة ثورية وكان الكل ضدهم من الخديوى يمينا والانجليز يسارا واصحاب المصالح فوقا والخونة والانتهازيين تحتا ؟


بالطبع المقارنة قد تكون ظالمة لجيل يتشوق الي الحرية وجيل قدم ومازال يقدم الكثير من اجل ينال حريته وحرية بلاده ،وجيل عرابي الذى هو الاخر قدم الغالي والنفيس من اجل ذات الحرية المسلوبة ولكن اتسائل هنا سؤال لماذا الثورة بطبيعتها الشرسة والحتمية والقوية والمغالية في بعض الاحيان لم تتم بذات القوانين الطبيعية البديهية لاى ثورة في العالم علي ثورتنا المصرية الان ؟


الاجابة صعبة وعسيرة للغاية ولكن هناك شىء لابد ان نضعه في الحسبان الا وهو اننا اعتقدنا جميعا ان الثورة ضد النظام هي حسني مبارك ذاته وان بأسقاطه يسقط النظام ككل وبالفعل سقط بشقه المدني ولكن بقي الشق الامني والمخابراتي والعسكرى ..


"( يتبادر الي الذهن الان ان الدولة هي النظام وان انحلال مؤسسسات الدولة هو الغرض الان من الثورة في هذه المرحلة والحديث عن ذلك هو محض افتراء ودخولنا في دوامة هل النظام هو الدولة او الثورة هي اسقاط الدولة بشقيها العضوى والمعنوى هو خطة المجلس العسكرى الان ")


الحقيقة ان المجلس العسكرى او لنقل ببساطة جنرالات مبارك الاوغاد الذين يمتلكون شبكة مصالح اقتصادية هائلة وهو مانريد ان نوضحه للناس لن ولم يرضوا ابدا ان تكون هذه الثورة ناجحة لسبب بسيط هو الحفاظ علي تلك المصالح وهناك نقطة هامة للغاية قبل ان نترك هذه النقطة نظام مبارك السرطاني كان شبكة مصالح كبيرة لافراد قليلة من الشعب سقط مبارك ولم تسقط المصالح وجزء اصيل من هذه الشبكة المجلس العسكرى ..حسنا لماذا هنا سقط مبارك ؟


مبارك سقط لانه اصبح ورقة محروقة للغاية بالنسبة للجنرالات ضحوا به ليعيشوا هم ..


اذا كنت تريد ان تفسرها بنظرية المؤامرة اذن فلابد ان اكتب بعض من الجمل ومن هنا ستفهم ما اقصده 
امريكا 
عمر سليمان 
امن الدولة 
الاعلام 
تشتيت الثورة 
سحق الثوار 


فهمت ؟




هذا هو التحليل المنطقي والبديهي للاحداث وما ترتب عليه في ظني هو نتيجة لذلك التحالف خاصة بعد ان جاءت ان باترسون السفيرة الامريكية ذات العلاقات المشبوهة مع تجار المخدرات في العالم وذات الخبرة الواسعة في عالم السي اي ايه ..


لو كنت من هواة معاداة نظرية المؤامرة ،اذن اجعل لنفسك مساحة من العقل واسأل نفسك سؤال ما المشكلة اذن المشكلة في الثوار الذين لهم حقوق ام في السلطة التي في ايديها تلبية المطالب في ايام قليلة !! 


اقرأ معي اذن :


ومع هذا التدليل المتواصل من المجلس وصلنا إلي الأحداث الأخيرة وكان أن لعب بعض المعتصمين الكرة فسقطت داخل مجلس الشعب وكان أن تسلق اللاعب الأسوار لإحضار الكرة من داخل المجلس وانظر يا عالم يا إنساني وانظروا يا حقوق الإنسان لقد تم صعق هذا اللاعب البريء بالفولت العالي وتم سحله علي الأرض وضربه وإلقاء القبض عليه وغالبا سابوه يروح بعد شوية وتوالت الأحداث من اقتحام غرفة كاميرات المجلس الثابتة لأنها قامت بتصوير المعتصمين وهم يلفون سجائر الحشيش وتصاعدت الأمور وأشعلت الحرائق وألقي بالمولوتوف وتم اطلاق الرصاص وسط المتجمهرين فأصبح المجلس هو السفاح والقاتل ومشعل الحرائق وهاتك أعراض النساء وساحل الشباب علي الأرض.

طبعا هذا من كلام المخبولة لميس ولكن تقتضي الحكمة ان تأخذ الحكمة من المخابيل " ركز حضرتك كدة في الكلام ؟"

هذا كلام حقيقي يتناوله رجل الشارع العادي بدعوة ان عجلة الانتاج نائمة لعن الله من ايقظها !! 
هذا كلام سيطبق مع دعاوى ٢٥ يناير المقبل بلاشك 
وننتظر افران الغاز التي انطلقت من فم اللواء النازى كاطوفيتش بدعوى ان الثوار الاعداء يستحقون افران الغاز ..حسنا ايها الكاطو وحسنا ايتها اللميس وحسنا لكل اداه في يد المجلس في ضرب الثورة 
الله المستعان علي ماتصفون 
نكمل غدا ان شاء الله 



هناك 4 تعليقات:

شمس النهار يقول...

مش هقولك غير
حراااااااام عليك ماتكتبش دايما
صدقني ربنا هيحاسبك علشان اداك الموهبة دي وانت مابتفدش منها الناس

أم هريرة.. lolocat يقول...

هل نحن ورثنا جينات الطيبة من عرابي ورفاقه الذين تعاملوا بسذاجة ثورية وكان الكل ضدهم من الخديوى يمينا والانجليز يسارا واصحاب المصالح فوقا والخونة والانتهازيين تحتا ؟


هى دى المشكلة الحقيقية
للأسف احنا شعب شاطر فى الكلام اكتر حاجة رغم امكانياته الجبارة لكن فى النهاية تتغلب علينا طيبة قلبنا

فى انتظار تكملة الموضوع وياريت يكون التتمة غدا فعلا مش بعد شهر واتنين زى عوايدك :)

فى الانتظار والمتابعة

Tears يقول...

انا كده كرهت يحيي الفخرانى و مش ح اقدر اشوفه تانى مادام قادر يعيش مع واحدة مخها عامل كده

mrmr يقول...

من كتر الكلام جالى احباط بجد
لكن الله المستعان
سامحنى على التقصير